الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَللَّهِ مَا فِى السماوات وَمَا فِى الأرض﴾ متصل بذكر العمال الصالحين والطالحين. معناه : أن له ملك أهل السموات والأرض، فطاعته واجبة عليهم ﴿وَكَانَ الله بِكُلّ شَىْءٍ مُّحِيطاً﴾ فكان عالماً بأعمالهم فمجازيهم على خيرها وشرها. فعليهم أن يختاروا لأنفسهم ما هو أصلح لها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى