الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( وَلِله مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ ) أي له ما فيهن، فلم يتخذه(١) خليلاً لحاجة إليه، لأن له ما في السموات وما في الأرض، ولكنه اتخذه خليلاً لمسارعته إلى رضاه فكذلك سارعوا(٢) أنتم إلى مثل ذلك فيتخذكم أولياء(٣).
( وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطاً ) أي : يحيط بما يعمله الخلق، لا يخفى عليه شيء.
( وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطاً ) أي : يحيط بما يعمله الخلق، لا يخفى عليه شيء.
١ - (أ): فلم يتخذ..
٢ - (أ): سارعوا إلى أنتم ألى..
٣ - انظر: جامع البيان ٥/٢٩٨..
٢ - (أ): سارعوا إلى أنتم ألى..
٣ - انظر: جامع البيان ٥/٢٩٨..