لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولله ما في السموات وما في الأرض﴾ قال أهل المعاني : لما دعا الله الخلق إلى طاعته وعبادته والانقياد لأمره بيّن سعة ملكه ليرغب الخلق إليه بالطاعة له. وإنما قال ما في السموات وما في الأرض ولم يقل من لأنه ذهب به مذهب الجنس والذي يعقل إذا ذكر وأريد به الجنس ذكر بلفظة ما ﴿وكان الله بكل شيء محيطاً﴾ يعني عالماً علم إحاطة وهو العلم بالشيء من كل وجه حتى لا يشذ عنه نوع إلا علمه وقيل يجوز أن يكون معناه محيطاً بالقدرة عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى