تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ويستفتونك في النساء ) أي : يطلبون فتواك في النساء، قيل : هذا في أم كُجَّة وقد بينا قصتها، وأن أهل الجاهلية كانوا لا يورثون النساء والصبيان.
( قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب ) قال الزجاج : يعنى : ويفتيكم كما يتلى عليكم في الكتاب ( في يتامى النساء ) هذا إضافة الشيء إلى نفسه ؛ لأنه أراد باليتامى : النساء ( اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن ) قال الحسن، وجماعة : أراد به : لا تؤتونهن حقهن من الميراث ( وترغبون أن تنكحوهن ) به، بمعنى : عن أن تنكحوهن لدمامتهن، وحملوا الآية على الميراث. وقالت عائشة : أراد به : لا تؤتونهن ما كتب لهن من الصداق. وقوله :( وترغبون أن تنكحوهن ) يعني : في أن تنكحوهن، ( والمستضعفين من الولدان ) يعني : ويفتيكم في المستضعفين من الوالدان، وهم الصغار ( وأن تقوموا لليتامى بالقسط ) أي : بالعدل ( وما تفعلوا من خير فإن الله كان به عليما ).
( قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب ) قال الزجاج : يعنى : ويفتيكم كما يتلى عليكم في الكتاب ( في يتامى النساء ) هذا إضافة الشيء إلى نفسه ؛ لأنه أراد باليتامى : النساء ( اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن ) قال الحسن، وجماعة : أراد به : لا تؤتونهن حقهن من الميراث ( وترغبون أن تنكحوهن ) به، بمعنى : عن أن تنكحوهن لدمامتهن، وحملوا الآية على الميراث. وقالت عائشة : أراد به : لا تؤتونهن ما كتب لهن من الصداق. وقوله :( وترغبون أن تنكحوهن ) يعني : في أن تنكحوهن، ( والمستضعفين من الولدان ) يعني : ويفتيكم في المستضعفين من الوالدان، وهم الصغار ( وأن تقوموا لليتامى بالقسط ) أي : بالعدل ( وما تفعلوا من خير فإن الله كان به عليما ).