أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَآءِ﴾ أي يسألونك عن شأن النساء، وما الذي يجب لهن وعليهن: في الزواج والمهر والطلاق والمعاملة، وغير ذلك ﴿قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ﴾ وهو ما تقدم من آيات الفرائض في أول هذه السورة ﴿فِي يَتَامَى النِّسَآءِ الَّلاتِي لاَ تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ﴾ ما فرض لهن من الميراث ﴿وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ﴾ تتزوجوهن ﴿وَالْمُسْتَضْعَفِينَ﴾ الصغار الضعفاء ﴿مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَن تَقُومُواْ لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ﴾ بالعدل ﴿وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ﴾ في شأن اليتامى، أو في أي شأن من الشؤون ﴿فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيماً﴾ فيجازيكم عليه أحسن الجزاء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى