تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿وإن امرأة﴾، واسمها خويلة بنت محمد بن مسلمة ﴿خافت﴾، يعني علمت ﴿من بعلها نشوزا﴾، يعني زوجها.
﴿أو إعراضا﴾ عنها لما بها من العلة إلى الأخرى، نزلت في رافع بن خديج الأنصاري وفي امرأته خويلة بنت محمد بن مسلمة الأنصاري، وذلك أن رافعا طلقها ثم راجعها وتزوج عليها أشب منها، وكان يأتي الشابة ما لا يأتي الكبيرة، يقول :﴿فلا جناح عليهما﴾ الزوج والمرأة الكبيرة ﴿أن يصلحا بينهما صلحا﴾ أن ترضى المرأة الكبيرة بما له، على أن يأتي ألشابه ما لا يأتي الكبيرة، يقول : فلا بأس بذلك في القسمة، فذلك قوله عز وجل :﴿والصلح خير﴾ من المفارقة.
﴿وأحضرت الأنفس الشح﴾، يعني الحرص على المال، يعني الكبيرة يرضيها الزوج من بعض ماله، فتحرص على المال وتدع نصيبها من زوجها.
﴿وإن تحسنوا﴾ الفعل فلا تفارقها.
﴿وتتقوا﴾ الميل والجور.
﴿فإن الله كان بما تعملون خبيرا﴾ في أمرهن من الإحسان والجور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى