تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإن امرأة خافت﴾ يعني علمت ﴿من بعلها﴾ يعني زوجها ﴿نشوزا﴾ يعني بغضا ﴿أو إعراضا فلا جناح﴾ لا حرج ﴿عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير﴾ الآية، قال بعضهم : هي المرأة تكون عند الرجل فتكبر فلا تلد فيريد أن يتزوج عليها أشب منها، ويؤثرها على الكبيرة، فيقول لها، إن رضيت أن أوثرها عليك وإلا طلقتك، أو يعطيها من ماله على أن ترضى أن يؤثر عليها الشابة.
وقوله :﴿وأحضرت الأنفس الشح﴾ أي شحت بنصيبها من زوجها للأخرى، فلم ترض ﴿وإن تحسنوا﴾ [ الفعل ] ﴿وتتقوا﴾ الميل والجور فيهن ﴿فإن الله كان بما تعملون خبيرا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى