تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) قال عمر، وعلي، وابن عباس، أراد بالعدل : المحبة في القلب ( فلا تميلوا كل الميل ) يعنى : إن ملتم في المحبة، فلا تميلوا في القسم، وقد قال ﷺ :«اللهم هذا قَسْمِي فيما أملك، فلا تؤخذاني فيما لا أملك »(١) ( فتذروها كالمعلقة ) يعني لا أيِّماً ولا ذات بعل، وقيل : كالمحبوسة ( وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما ).
١ - رواه أبو داود (٢/٢٤٢ رقم ٢١٣٤)، والترمذي (٣/٤٤٦ رقم ١١٤٠)، والنسائي (٧/٦٤ رقم ٣٩٤٣)، وابن ماجه (١/٦٣٤ رقم ١٩٧١)، وأحمد (٦/١٤٤)، والدارمي (٢/١٩٣/٢٢٠٧) والحاكم (٢/١٨٧) وصححه على شرط مسلم، وابن حبان –الإحسان (١٠/٥ رقم ٤٢٠٥)، وابن أبي حاتم في العلل (١/٤٢٥ رقم ١٢٧٩) وقال سمعت أبا زرعة يقول: لا أعلم أحدا تابع حماداً على هذا. قلت: روى ابن علية، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال: «كان النبي ﷺ يقسم بين نسائه... » الحديث مرسل. وكذا قال النسائي: أرسله حماد بن زيد. ورجح الترمذي رواية حماد بن زيد المرسلة على رواية حماد بن سلمة المتصلة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى