معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء﴾، أي : لن تقدروا أن تسووا بين النساء في الحب، وميل القلب.
قوله تعالى :﴿ولو حرصتم﴾ على العدل. ﴿فلا تميلوا﴾، أي : إلي التي تحبونها.
قوله تعالى :﴿كل الميل﴾ في القسم والنفقة، أي : لا تتبعوا أهواءكم أفعالكم.
قوله تعالى :﴿فتذروها كالمعلقة﴾، أي فتدعو الأخرى كالمعلقة، لا أيما ولا ذات بعل. وقال قتادة : كالمحبوسة، وفي قراءة أبي بن كعب : كأنها مسجونة، وروي عن أبي قلابة أن النبي ﷺ كان يقسم بين نسائه، فيعدل ويقول :( اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك )، ورواه بعضهم عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد، عن عائشة رضي الله عنها متصلاً.
وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال :( من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل ).
قوله تعالى :﴿وإن تصلحوا وتتقوا﴾، والجور.
قوله تعالى :﴿فإن الله كان غفوراً رحيماً وإن يتفرقا﴾.
قوله تعالى :﴿ولو حرصتم﴾ على العدل. ﴿فلا تميلوا﴾، أي : إلي التي تحبونها.
قوله تعالى :﴿كل الميل﴾ في القسم والنفقة، أي : لا تتبعوا أهواءكم أفعالكم.
قوله تعالى :﴿فتذروها كالمعلقة﴾، أي فتدعو الأخرى كالمعلقة، لا أيما ولا ذات بعل. وقال قتادة : كالمحبوسة، وفي قراءة أبي بن كعب : كأنها مسجونة، وروي عن أبي قلابة أن النبي ﷺ كان يقسم بين نسائه، فيعدل ويقول :( اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك )، ورواه بعضهم عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد، عن عائشة رضي الله عنها متصلاً.
وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال :( من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل ).
قوله تعالى :﴿وإن تصلحوا وتتقوا﴾، والجور.
قوله تعالى :﴿فإن الله كان غفوراً رحيماً وإن يتفرقا﴾.