الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء﴾ يقول : لن تقدروا ان تسوّوا بينهن في الحب ﴿وَلَوْ حَرَصْتُمْ﴾ على العدل ﴿فَلاَ تَمِيلُواْ﴾ إلى الشابة الجميلة التي تحبّونها ﴿كُلَّ الْمَيْلِ﴾ في النفقة والقسمة والإقبال عليها ( وتدّعوا الأخرى كالمعلّقة ) أي كالمنوطة لا أيمّاً ولا ذات متاع.
قتادة والكلبي : كالمعلقة كالمحبوسة وهي في امرأة أُبيّ بن كعب كأنها مسجونة.
وقال مجاهد : لن تستطيعوا العدل بينهن فلا يتعمدوا [ ذلك ].
وذُكر لنا أن عمر بن الخطاب كان يقول : اللهم أما قلبي فلا أملك وأما ماسوى ذلك فأرجو أن أعدل.
﴿وَإِن تُصْلِحُواْ﴾ بالعدل في القسمة بينهن ﴿وَتَتَّقُواْ﴾ الجور ﴿فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً﴾ بما قلت إلى التي تحبّها بقلبك بعد العدل في القسمة
قتادة والكلبي : كالمعلقة كالمحبوسة وهي في امرأة أُبيّ بن كعب كأنها مسجونة.
وقال مجاهد : لن تستطيعوا العدل بينهن فلا يتعمدوا [ ذلك ].
وذُكر لنا أن عمر بن الخطاب كان يقول : اللهم أما قلبي فلا أملك وأما ماسوى ذلك فأرجو أن أعدل.
﴿وَإِن تُصْلِحُواْ﴾ بالعدل في القسمة بينهن ﴿وَتَتَّقُواْ﴾ الجور ﴿فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً﴾ بما قلت إلى التي تحبّها بقلبك بعد العدل في القسمة