زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النّسَاء﴾ قال أهل التفسير : لن تطيقوا أن تسووا بينهن في المحبة التي هي ميل الطباع، لأن ذلك ليس من كسبكم ﴿وَلَوْ حَرَصْتُمْ﴾ على ذلك ﴿فَلاَ تَمِيلُواْ﴾ إلى التي تحبون في النفقة والقسم. وقال مجاهد : لا تتعمدوا الإساءة فتذروا الأخرى كالمعلقة قال ابن عباس : المعلقة : التي لا هي أيّم، ولا ذات بعل. وقال قتادة : المعلقة : المسجونة.
قوله تعالى :﴿وَإِن تُصْلِحُواْ﴾ أي : بالعدل في القسمة ﴿وَتَتَّقُواْ﴾ الجور ﴿فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً﴾ لميل القلوب.
قوله تعالى :﴿وَإِن تُصْلِحُواْ﴾ أي : بالعدل في القسمة ﴿وَتَتَّقُواْ﴾ الجور ﴿فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً﴾ لميل القلوب.