النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَآءِ﴾ يعني بقلوبكم ومحبتكم.
﴿وَلَوْ حَرَصْتُمْ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : ولو حرصتم أن تعدلوا في المحبة، وهو قول مجاهد.
والثاني : ولو حرصتم في الجماع، وهو قول ابن عباس.
﴿فَلاَ تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ﴾ أي فلا تميلوا بأفعالكم فتُتْبِعُوهَا أهواءَكم.
﴿فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ﴾(١) يعني لا أيِّماً ولا ذات زوْج.
١ - تشبيه بالشيء المعلق لأنه لا على الأرض المستتر ولا على ما علق عليه الحمل، وقال قتادة كالمسجونة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى