تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا﴾ وهذه هي الحالة الثالثة، وهي حالة الفراق، وقد أخبر تعالى أنهما إذا تفرقا فإن الله يغنيه عنها ويغنيها عنه، بأن يعوضه بها من هو خير له منها، ويعوضها عنه بمن هو خير لها منه :﴿وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا﴾ أي : واسع الفضل عظيم المن، حكيما في جميع أفعاله وأقداره وشرعه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى