نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان من الإصلاح المعاشرة بالمعروف، ذكر قسيمه(١) فقال :﴿وإن يتفرقا﴾ أي يفترق كل من الزوجين من صاحبه ﴿يغن الله﴾ أي الذي له صفات الكمال(٢) ﴿كلاًّ﴾ أي منهما، أي يجعله غنياً هذه برجل وهذا بامرأة أو بغير ذلك من لطفه، وبين منشأ هذا الغني فقال(٣) :﴿من سعته﴾ أي من شمول قدرته وغير ذلك من كل صفة كمال، ولمزيد الاعتناء بتقرير هذه المعاني في النفوس لإحضارها(٤) الشح، كرر اسمه الأعظم الجامع فقال :﴿وكان الله﴾ أي ذو(٥) الجلال والإكرام أزلاً وأبداً ﴿واسعاً﴾ أي محيطاً(٦) بكل شيء ﴿حكيماً﴾ أي يضع الأشياء في أقوم محالها.
١ العبارة من هنا إلى "صفة كمال" سقطت من ظ..
٢ من مد، وفي الأصل: قال..
٣ في ظ: لإحضار..
٤ في ظ: ذي..
٥ من ظ ومد، وفي الأصل: محيط..
٦ في ظ: محلها..
٢ من مد، وفي الأصل: قال..
٣ في ظ: لإحضار..
٤ في ظ: ذي..
٥ من ظ ومد، وفي الأصل: محيط..
٦ في ظ: محلها..