تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
ثم وسّع الله عليهما إن لم تنجح المصالحة بينهما فأذن لهما في الفراق بقوله :﴿وإن يتفرّقا يغن الله كلاًّ من سعته﴾.
وفي قوله :﴿يغن الله كلاَ من سعته﴾ إشارة إلى أنّ الفراق قد يكون خيراً لهما لأنّ الفراق خير من سوء المعاشرة. ومعنى إغناء الله كلاًّ : إغناؤه عن الآخر. وفي الآية إشارة إلى أنّ إغناء الله كلاّ إنّما يكون عن الفراق المسبوق بالسعي في الصلح.
وقوله :﴿وكان الله واسعاً حكيماً﴾ تذييل وتنهية للكلام في حكم النساء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى