مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِن يَتَفَرَّقَا﴾ أي إن لم يصطلح الزوجان على شيء وتفرقا بالخلع أو بتطليقه إياها وإيفائه مهرها ونفقة عدتها ﴿يُغْنِ الله كُلاًّ﴾ كل واحد منهما ﴿مِّن سَعَتِهِ﴾ من غناه أي يرزقه زوجاً خيراً من زوجه وعيشاً أهنأ من عيشه ﴿وَكَانَ الله واسعا﴾ بتحليل النكاح ﴿حَكِيماً﴾ بالإذن في السراح، فالسعة الغنى والقدرة والواسع الغني المقتدر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى