إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَإِن يَتَفَرَّقَا﴾ وقرئ يتفارقا أي وإن يفارقْ كلٌّ منهما صاحبَه بأن لم يتفِقْ بينهما وِفاقٌ بوجه ما من الصلح وغيرِه ﴿يُغْنِ الله كُلاًّ﴾ منهما أي يجعلْه مستغنياً عن الآخَر ويُكْفِه مُهمّاتِه ﴿من سَعَتِهِ﴾ من غناه وقُدرته، وفيه زجرٌ لهما عن المفارقة رُغماً لصاحبه ﴿وَكَانَ الله واسعا حَكِيماً﴾ مقتدراً متْقِناً في أفعاله وأحكامِه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى