تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى فالله اولى بهما أي اولى بالنظر لهما والمعنى لا تنظروا الى فقر المشهود عليه ولا الى غنائهفلا تتبع الهوى ان تعدلوا المعنى لتعدلواوان تلووا وهو ان يلوي الشاهد لسانه بالشهادة الى غير الحق او تعرضوا المعنى وتعرضوا وقرا حمزة تلوا من الولاية فيكون الخطاب للحاكم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى