تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿يَا أَيُّهَا الَّذين آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لله﴾ يَقُول كونُوا قَوْلَيْنِ بِالْعَدْلِ فِي الشَّهَادَة ﴿وَلَوْ على أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدين والأقربين﴾ فِي الرَّحِم ﴿إِن يَكُنْ﴾ الْوَالِدَان ﴿غَنِيّاً أَوْ فَقِيراً فَالله أولى بِهِمَا﴾ أَحَق بحقيهما ﴿فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهوى أَن تَعْدِلُواْ﴾ أَن لَا تعالو سوى الشَّهَادَة ﴿وَإِن تَلْوُواْ﴾ تلجلجوا ﴿أَوْ تُعْرِضُواْ﴾ لَا تُقِيمُوا الشَّهَادَة عِنْد الْحُكَّام ﴿فَإِنَّ الله كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ من كتمان الشَّهَادَة وإقامتها ﴿خَبِيرا﴾ نزلت فِي مقيس ابْن حبابة كَانَت عِنْده شَهَادَة على أَبِيه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى