الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله ( يَأَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُوا ءَامِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ.. ) الآية [ ١٣٦ ].
المعنى : يا أيها الذين آمنوا بمن(١) قبل محمد ﷺ من الأنبياء، والرسل وصدقوا آمنوا بمحمد وبالكتاب الذي أنزل من قبل وهو التوراة والإنجيل(٢).
( وَمَنْ يَّكْفُرْ بِاللَّهِ ) أو بما جاء به محمد ﷺ من عند الله وملائكته وكتبه ورسله ( فَقَدْ ضَّلَّ ) أي : ذهب عن الحق وجار جوراً بعيداً، فهو خطاب لمن آمن بما قبل محمد ﷺ، ولم يؤمن بمحمد ﷺ.
وقيل : هو خطاب للمؤمنين بمحمد صلى الله عليه وسلم(٣).
والمعنى : يا أيها الذين آمنوا بمحمد ﷺ آمنوا أي اثبتوا على الإيمان به، وبما جاء من عند الله.
وقيل : هو خطاب للمنافقين(٤)، والمعنى يا أيها الذين آمنوا بأفواههم(٥) ولم تؤمن قلوبهم آمنوا بالله ورسوله، أي صدقوا به بقلوبكم إيماناً يقيناً يوافق فيه اللسان القلب.
المعنى : يا أيها الذين آمنوا بمن(١) قبل محمد ﷺ من الأنبياء، والرسل وصدقوا آمنوا بمحمد وبالكتاب الذي أنزل من قبل وهو التوراة والإنجيل(٢).
( وَمَنْ يَّكْفُرْ بِاللَّهِ ) أو بما جاء به محمد ﷺ من عند الله وملائكته وكتبه ورسله ( فَقَدْ ضَّلَّ ) أي : ذهب عن الحق وجار جوراً بعيداً، فهو خطاب لمن آمن بما قبل محمد ﷺ، ولم يؤمن بمحمد ﷺ.
وقيل : هو خطاب للمؤمنين بمحمد صلى الله عليه وسلم(٣).
والمعنى : يا أيها الذين آمنوا بمحمد ﷺ آمنوا أي اثبتوا على الإيمان به، وبما جاء من عند الله.
وقيل : هو خطاب للمنافقين(٤)، والمعنى يا أيها الذين آمنوا بأفواههم(٥) ولم تؤمن قلوبهم آمنوا بالله ورسوله، أي صدقوا به بقلوبكم إيماناً يقيناً يوافق فيه اللسان القلب.
١ - (د): لمن..
٢ - انظر: جامع البيان ٥/٥٢٦..
٣ - انظر: معاني الزجاج ٢/١١٩..
٤ - انظر: معاني الزجاج ٢/١١٩..
٥ - (د): با وفاهكم..
٢ - انظر: جامع البيان ٥/٥٢٦..
٣ - انظر: معاني الزجاج ٢/١١٩..
٤ - انظر: معاني الزجاج ٢/١١٩..
٥ - (د): با وفاهكم..