أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ ﴿آمَنُواْ بِاللَّهِ﴾ تعالى ﴿وَرَسُولِهِ﴾ محمد عليه الصلاة والسلام ﴿وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ﴾ وهو القرآن الكريم.
-[١١٧]- ﴿الَّذِي﴾ اسم جنس؛ أي وآمنوا بالكتب ﴿الَّذِي أَنَزلَ مِن قَبْلُ﴾ كالتوراة والإنجيل ﴿وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾ أو يؤمن ب الله وحده ويكفر بأحد هؤلاء ﴿فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً﴾ أي جار عن محجة الطريق القويم، إلى مهاوي المهالك، وبُعد عن الهدى والاستقامة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى