أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿أولياء﴾ : يوالونهم محبة ونصرة لهم على المؤمنين.
﴿العزة﴾ : الغلبة والمنعة.
المعنى :
ثم وصفهم تعالى بأخس صفاتهم وشرها فقال :﴿الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين﴾ فيعطون محبته ونصرتهم وولاءهم للكافرين، ويمنعون ذلك المؤمنين وذلك لأن قلوبهم كافرة آثمة لم يدخلها إيمان ولم يُنزها عمل الإِسلام، ثم وبخهم تعالى ناعيا عليهم جهلهم فقال :﴿أيبغون عندهم العزة﴾ أي يطلبون العزة أي المنعة والغلبة من الكافرين أجهلوا أم عموا فلم يعرفوا ﴿إن العزة لله جميعاً﴾ فمن أعزه الله عز ومن أذله ذل والعزة تُطلب بالإِيمان وصالح الأعمال لا بالكفر والشر والفساد. هذا ما دلت عليه الآية الثانية.
الهداية
من الهداية :
- الباعث للناس على اتخاذ الكافرين أولياء هو الرغبة في العزة ورفع المذلة وهذا باطل فالعزة لله ولا تطلب إلا منه تعالى بالإِيمان واتباع منهجه.