تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
قال الله تعالى منكرا عليهم فيما سلكوه من موالاة الكافرين :﴿أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ﴾ ؟
ثم أخبر تعالى بأن العزة كلها لله وحده لا شريك له، ولمن جعلها له. كما قال في الآية الأخرى :﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾ [فاطر: ١٠]، وقال تعالى :﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ [المنافقون: ٨].
والمقصود من هذا التهييج على طلب العزة من جناب الله، والالتجاء إلى عبوديته، والانتظام في جملة عباده المؤمنين الذين لهم النصرة في هذه الحياة الدنيا، ويوم يقوم الأشهاد.
ويُنَاسبُ أن يُذْكَرَ(١) هاهنا الحديث الذي رواه الإمام أحمد :
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن حُمَيْد الكندي، عن عبادة بن نُسَيِّ، عن أبي ريحانه أن النبي ﷺ قال :" من انتسب إلى تسعة آباء كفار، يريد بهم عزًّا وفخرًا، فهو عاشرهم في النار ".
تفرد به أحمد(٢) وأبو ريحانة هذا هو أزدي، ويقال : أنصاري. اسمه(٣) شمعون بالمعجمة، فيما قاله البخاري، وقال غيره : بالمهملة، والله(٤) أعلم.
ثم أخبر تعالى بأن العزة كلها لله وحده لا شريك له، ولمن جعلها له. كما قال في الآية الأخرى :﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾ [فاطر: ١٠]، وقال تعالى :﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ [المنافقون: ٨].
والمقصود من هذا التهييج على طلب العزة من جناب الله، والالتجاء إلى عبوديته، والانتظام في جملة عباده المؤمنين الذين لهم النصرة في هذه الحياة الدنيا، ويوم يقوم الأشهاد.
ويُنَاسبُ أن يُذْكَرَ(١) هاهنا الحديث الذي رواه الإمام أحمد :
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن حُمَيْد الكندي، عن عبادة بن نُسَيِّ، عن أبي ريحانه أن النبي ﷺ قال :" من انتسب إلى تسعة آباء كفار، يريد بهم عزًّا وفخرًا، فهو عاشرهم في النار ".
تفرد به أحمد(٢) وأبو ريحانة هذا هو أزدي، ويقال : أنصاري. اسمه(٣) شمعون بالمعجمة، فيما قاله البخاري، وقال غيره : بالمهملة، والله(٤) أعلم.
١ في ر: "ومناسب أن ذكر"..
٢ المسند (٤/١٣٣) قال الهيثمي في المجمع (٨/٨٥): "رجال أحمد ثقات"..
٣ في ر، أ: "واسمه"..
٤ في ر، أ: "فالله"..
٢ المسند (٤/١٣٣) قال الهيثمي في المجمع (٨/٨٥): "رجال أحمد ثقات"..
٣ في ر، أ: "واسمه"..
٤ في ر، أ: "فالله"..