تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
( مذبذبين بين ذلك ) أي : متذبذبين وكذلك قرأ أبى بن كعب، ومعناه : مضطربين متحيرين ( لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء )، يعنى : لا إلى الكفار بالتصريح بالشرك، ولا إلى المؤمنين باعتقاد الإيمان.
وروى ابن عمر عن النبي ﷺ أنه قال :«مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين ربيضين، إن جاءت إلى هذه، نطحتها، وإن جاءت إلى هذه نطحتها »(١) ( ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا ) أي : ومن يضلله الله، فلن تجد له طريقا إلى الحق.
وروى ابن عمر عن النبي ﷺ أنه قال :«مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين ربيضين، إن جاءت إلى هذه، نطحتها، وإن جاءت إلى هذه نطحتها »(١) ( ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا ) أي : ومن يضلله الله، فلن تجد له طريقا إلى الحق.
١ - رواه مسلم (١٧/١٨٧ رقم ٢٧٨٤)، والنسائي (٨/١٢٤ رقم ٥٠٣٧)، وأحمد (٢/٣٢) والطبري (٥/٢١٥) والطيالسي (ص ٢٤٩ رقم ١٨٠٢) كلهم من حديث ابن عمر..