تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مذبذبين بين ذلك﴾ آية
حدثنا أبي، ثنا عبيد الله بن موسى، أنبا إسرائيل، عن أبي إسحاق عن ابى الأحوص عن عبد الله قال : مثل المؤمن والمنافق والكافر مثل ثلاثة نفر انتهوا إلى وادي فوقع أحدهم فعبر، وقع الآخر حتى أتى على نصف الوادي ناداه الذي على شفير الوادي : ويلك أين تذهب ؟ إلى الهلكة، ارجع عودك على بدئك، وناداه الذي عبر : هلم النجاة فجعل ينظر إلى هذا مرة والى هذا مرة، قال : فجاء سيل فأغرقه والذي عبر المؤمن والذي غرق المنافق، مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء والذي مكث الكافر.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن ابى نجيح عن مجاهد قوله : مذبذبين بين ذلك قال : هم المنافقون.
قوله تعالى :﴿لا إلى هؤلاء﴾
حدثنا ابي، ثنا أبو حذيفة، ثنا شبل، عن ابن ابى نجيح عن مجاهد قوله :﴿لا إلى هؤلاء﴾ لأصحاب محمد.
حدثنا ابي، ثنا عبد العزيز بن المغيرة، ثنا يزيد بن زريع، عن سعيد عن قتادة قوله :﴿لا إلى هؤلاء﴾ يقول : ليسوا بمؤمنين مخلصين ولا بمشركين مصرحين بالشرك.
قوله تعالى :﴿ولا إلى هؤلاء﴾
حدثنا ابي، ثنا ابو حذيفة، ثنا شبل، عن ابن ابى نجيح، عن مجاهد قوله :﴿لا إلى هؤلاء﴾ اليهود.
حدثنا احمد بن عثمان بن حكيم، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط عن السدي قوله :﴿لا إلى هؤلاء﴾ يقول : ليسوا بمشركين فيظهرون الشرك وليسوا بمؤمنين.
قوله تعالى :﴿سبيلا﴾
وبه عن السدى :﴿سبيلا﴾ يقول : حجة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى