التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
إنَّ مِن شأن هؤلاء المنافقين التردد والحَيْرة والاضطراب، لا يستقرون على حال، فلا هم مع المؤمنين ولا هم مع الكافرين. ومن يصرف الله قلبه عن الإيمان به والاستمساك بهديه، فلن تجد له طريقًا إلى الهداية واليقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى