لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
وقوله :﴿مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ﴾ الآية : أخَسُّ الخَلْقِ من يَدَعُ صدار العبودية، ولم يجد سبيلاً إلى حقيقة الحرية، فلا له من العز شظية، ولا في الغفلة عيشة هنية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى