تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
مذبذبين : مترددين لا يستقرون على حال.
وهم لا يذكرون الله إلا نادرا، ويظلّون مذبذبين تارة مع المؤمنين وتارة مع الكافرين، لأنهم طلاب منافع، ومن قضت سُنته تعالى أن يكون ضالاً عن الحق، فلن تجد له سبيلا للهداية.
وهم لا يذكرون الله إلا نادرا، ويظلّون مذبذبين تارة مع المؤمنين وتارة مع الكافرين، لأنهم طلاب منافع، ومن قضت سُنته تعالى أن يكون ضالاً عن الحق، فلن تجد له سبيلا للهداية.