بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلك﴾ أي مترددين. ويقال : منفضحين بين ذلك ﴿لاَ إلى هَؤُلاء وَلاَ إِلَى هَؤُلاء﴾ يعني ليسوا مع المؤمنين في التصديق، ولا مع اليهود في الظاهر ﴿وَمَن يُضْلِلِ الله﴾ أي من يخذله الله عن الهدى ﴿فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً﴾ أي مخرجاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى