الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( مُّذَبْذَبِينَ ) أي : متحيرين في دينهم مضطربين، وأصل التذبذب التحرك والاضطراب، فهم يتحيرون في دينهم لا مع المؤمنين على بصيرة، ولا مع المشركين على جهالة، فهم حيارى(١).
قال النبي ﷺ : " مثل المنافق مثل الشاة العائرة(٢) بين الغنمين تعير إلى هذه مرة، وإلى هذه مرة ولا تدري لأيهما تتبع(٣).
قال قتادة : ليسوا بمؤمنين مخلصين، ولا مشركين مصرحين.
وقيل : إلى المؤمنين ولا [ إلى ] أهل(٤) الكتاب(٥).
( وَمَنْ يُّضْلِلِ اللَّهُ ) أي : ومن يخذله(٦) الله ( فَلَنْ تَجِدَ لَهُ ) يا محمد ( سَبِيلاً ) أي : طريقاً يسلكه إلى الحق.
قال النبي ﷺ : " مثل المنافق مثل الشاة العائرة(٢) بين الغنمين تعير إلى هذه مرة، وإلى هذه مرة ولا تدري لأيهما تتبع(٣).
قال قتادة : ليسوا بمؤمنين مخلصين، ولا مشركين مصرحين.
وقيل : إلى المؤمنين ولا [ إلى ] أهل(٤) الكتاب(٥).
( وَمَنْ يُّضْلِلِ اللَّهُ ) أي : ومن يخذله(٦) الله ( فَلَنْ تَجِدَ لَهُ ) يا محمد ( سَبِيلاً ) أي : طريقاً يسلكه إلى الحق.
١ - انظر: هذا التوجيه في: القطع ٢٨٣..
٢ - الشاة العائرة هي المترددة بين قطيعين، لا تدري أيهما تتبع، وقوله تعير إلى هذه المرة أي: تذهب في ترددها مرة إلى هذا ومرة إلى هذا. انظر: اللسان: عير ٤/٦٣٠..
٣ - (ج): تعيد والحديث خرجه مسلم في كتاب صفة المنافقين ٨/١٢٥، والنسائي في كتاب الإيمان ٨/١٢٤، والحميدي في مسند عمر ٢/٣٠٢، وأحمد في المسند (٤٨٣٥ و٥٣٥٣ و٥٥٢٨ و٦٠١٦)..
٤ - ساقط من (أ)..
٥ - انظر: جامع البيان ٥/٣٣٦..
٦ - (ج) و(د): يخذل له الله..
٢ - الشاة العائرة هي المترددة بين قطيعين، لا تدري أيهما تتبع، وقوله تعير إلى هذه المرة أي: تذهب في ترددها مرة إلى هذا ومرة إلى هذا. انظر: اللسان: عير ٤/٦٣٠..
٣ - (ج): تعيد والحديث خرجه مسلم في كتاب صفة المنافقين ٨/١٢٥، والنسائي في كتاب الإيمان ٨/١٢٤، والحميدي في مسند عمر ٢/٣٠٢، وأحمد في المسند (٤٨٣٥ و٥٣٥٣ و٥٥٢٨ و٦٠١٦)..
٤ - ساقط من (أ)..
٥ - انظر: جامع البيان ٥/٣٣٦..
٦ - (ج) و(د): يخذل له الله..