معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأعتدنا للكافرين عذاباً مهيناً والذين آمنوا بالله ورسله﴾، كلهم.
قوله تعالى :﴿ولم يفرقوا بين أحد منهم﴾، يعني : بين الرسل، وهم المؤمنون، يقولون : لا نفرق بين أحد من رسله.
قوله تعالى :﴿أولئك سوف يؤتيهم أجورهم﴾ بإيمانهم بالله، وكتبه، ورسله، قرأ حفص عن عاصم ﴿يؤتيهم﴾ بالياء، أي : يؤتيهم الله، والباقون بالنون.
قوله تعالى :﴿وكان الله غفوراً رحيماً﴾.
قوله تعالى :﴿ولم يفرقوا بين أحد منهم﴾، يعني : بين الرسل، وهم المؤمنون، يقولون : لا نفرق بين أحد من رسله.
قوله تعالى :﴿أولئك سوف يؤتيهم أجورهم﴾ بإيمانهم بالله، وكتبه، ورسله، قرأ حفص عن عاصم ﴿يؤتيهم﴾ بالياء، أي : يؤتيهم الله، والباقون بالنون.
قوله تعالى :﴿وكان الله غفوراً رحيماً﴾.