الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿مُّذَبْذَبِينَ﴾: مترددين.
﴿بَيْنَ ذٰلِكَ﴾: بين الكفر والإيمان.
﴿لاَ﴾: منضَمِّيْنَ.
﴿إِلَىٰ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المؤمنين.
﴿وَلاَ إِلَى هَـٰؤُلاۤءِ﴾: الكافرين.
﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا﴾: إلى الهِدَاية.
﴿يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ ٱلْكَافِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: كالمنافقين.
﴿أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ للَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً﴾: حُجَّةً.
﴿مُّبِيناً﴾: واضحاً على نفاقكم.
﴿إِنَّ ٱلْمُنَافِقِينَ فِي ٱلدَّرْكِ ٱلأَسْفَلِ﴾: الطبقة السابعة وهي توابيت من حديد مقفلة في النار أو بيوت مقفلة عليهم توقد من فوقهم.
﴿مِنَ ٱلنَّارِ﴾: لضمهم الاستهزاء أو الخديعة إلى الكفر وقد مر بيان الدرجة والدركة. واعلم أن حديث:" ثلاث من كن فيه فهو منافق "ونحوه من باب التشبيه والتغليظ.
﴿وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً﴾: يخرجهم منها.
﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا﴾: من النفاق.
﴿وَأَصْلَحُواْ﴾: العمل.
﴿وَٱعْتَصَمُواْ﴾: وَثِقُوا.
﴿بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ﴾: بلا رياء.
﴿فَأُوْلَـٰئِكَ مَعَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: في الحَشْر.
﴿وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا﴾: فيشاركونهم فيه.
﴿مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ﴾: نعمته.
﴿وَآمَنْتُمْ﴾: فإنه الغني المطلق، وأما معاقبة الكافر فلأَنَّ إصراره كسُوء مزاج يُؤدِّي إلى مرضٍ، فإذا زال بالإيمان أَمِنَ من تبعه، وعطف الخاص على العام اهتماماً.
﴿وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا﴾: لأعمالكم ولو قَلَّتْ.
﴿عَلِيماً﴾: بأحوالكم.
﴿لاَّ يُحِبُّ ٱللَّهُ ٱلْجَهْرَ بِٱلسُّوۤءِ مِنَ ٱلْقَوْلِ إِلاَّ﴾: جَهْر.
﴿مَن ظُلِمَ﴾: بالدعاء على ظالمه وقيل: الهجر بالسوء دائماً مبغوض، فإلا بمعنى: ولا كما مَرَّ في " إلا خَطأ ".
﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا﴾: لدعائه.
﴿عَلِيماً﴾: بفعل الظالم.
﴿إِن تُبْدُواْ خَيْراً﴾: برّاً.
﴿أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوۤءٍ﴾: من أخيكم.
﴿فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا﴾: على الإنتقام.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ ٱللَّهِ وَرُسُلِهِ﴾: بالإيمان به والكفر بهم.
﴿وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ﴾: منهم.
﴿وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذٰلِكَ﴾: الكفر والإيمان.
﴿سَبِيلاً﴾: واسطة، ولا واسطة ﴿أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْكَافِرُونَ﴾: الكاملون في الكفر ﴿حَقّاً﴾: ثابتاً بلا شك.
﴿وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً * وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُواْ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ﴾: في الإيمان به.
﴿أُوْلَـٰئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُوراً﴾: لهم.
﴿رَّحِيماً﴾: بهم.
﴿بَيْنَ ذٰلِكَ﴾: بين الكفر والإيمان.
﴿لاَ﴾: منضَمِّيْنَ.
﴿إِلَىٰ هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المؤمنين.
﴿وَلاَ إِلَى هَـٰؤُلاۤءِ﴾: الكافرين.
﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا﴾: إلى الهِدَاية.
﴿يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ ٱلْكَافِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: كالمنافقين.
﴿أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ للَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً﴾: حُجَّةً.
﴿مُّبِيناً﴾: واضحاً على نفاقكم.
﴿إِنَّ ٱلْمُنَافِقِينَ فِي ٱلدَّرْكِ ٱلأَسْفَلِ﴾: الطبقة السابعة وهي توابيت من حديد مقفلة في النار أو بيوت مقفلة عليهم توقد من فوقهم.
﴿مِنَ ٱلنَّارِ﴾: لضمهم الاستهزاء أو الخديعة إلى الكفر وقد مر بيان الدرجة والدركة. واعلم أن حديث:" ثلاث من كن فيه فهو منافق "ونحوه من باب التشبيه والتغليظ.
﴿وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً﴾: يخرجهم منها.
﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا﴾: من النفاق.
﴿وَأَصْلَحُواْ﴾: العمل.
﴿وَٱعْتَصَمُواْ﴾: وَثِقُوا.
﴿بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ﴾: بلا رياء.
﴿فَأُوْلَـٰئِكَ مَعَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: في الحَشْر.
﴿وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا﴾: فيشاركونهم فيه.
﴿مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ﴾: نعمته.
﴿وَآمَنْتُمْ﴾: فإنه الغني المطلق، وأما معاقبة الكافر فلأَنَّ إصراره كسُوء مزاج يُؤدِّي إلى مرضٍ، فإذا زال بالإيمان أَمِنَ من تبعه، وعطف الخاص على العام اهتماماً.
﴿وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا﴾: لأعمالكم ولو قَلَّتْ.
﴿عَلِيماً﴾: بأحوالكم.
﴿لاَّ يُحِبُّ ٱللَّهُ ٱلْجَهْرَ بِٱلسُّوۤءِ مِنَ ٱلْقَوْلِ إِلاَّ﴾: جَهْر.
﴿مَن ظُلِمَ﴾: بالدعاء على ظالمه وقيل: الهجر بالسوء دائماً مبغوض، فإلا بمعنى: ولا كما مَرَّ في " إلا خَطأ ".
﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا﴾: لدعائه.
﴿عَلِيماً﴾: بفعل الظالم.
﴿إِن تُبْدُواْ خَيْراً﴾: برّاً.
﴿أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوۤءٍ﴾: من أخيكم.
﴿فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا﴾: على الإنتقام.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ ٱللَّهِ وَرُسُلِهِ﴾: بالإيمان به والكفر بهم.
﴿وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ﴾: منهم.
﴿وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذٰلِكَ﴾: الكفر والإيمان.
﴿سَبِيلاً﴾: واسطة، ولا واسطة ﴿أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْكَافِرُونَ﴾: الكاملون في الكفر ﴿حَقّاً﴾: ثابتاً بلا شك.
﴿وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً * وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُواْ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ﴾: في الإيمان به.
﴿أُوْلَـٰئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُوراً﴾: لهم.
﴿رَّحِيماً﴾: بهم.