فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿والذين آمنوا بالله ورسله﴾ كلهم ﴿ولم يفرقوا بين أحدهم﴾ أي من الرسل بل آمنوا بجميعهم ولم يقولوا نؤمن ببعض ونكفر ببعض، ودخول ﴿بين﴾ على أحد لكونه عاما في المفرد مذكرا ومؤنثا ومثناهما وجمعهما، وقد تقدم تحقيقه.
﴿أولئك﴾ يعني من هذه صفتهم ﴿سوف يؤتيهم أجورهم﴾ يعني جزاء إيمانهم بالله وبجميع كتبه ورسله وثواب أعمالهم ﴿وكان الله غفورا رحيما﴾ يستر بالسيآت ويقبل الحسنات، والآية تدل على بطلان قول المعتزلة في تخليد مرتكب الكبيرة ممن آمن بالله ورسله.
﴿أولئك﴾ يعني من هذه صفتهم ﴿سوف يؤتيهم أجورهم﴾ يعني جزاء إيمانهم بالله وبجميع كتبه ورسله وثواب أعمالهم ﴿وكان الله غفورا رحيما﴾ يستر بالسيآت ويقبل الحسنات، والآية تدل على بطلان قول المعتزلة في تخليد مرتكب الكبيرة ممن آمن بالله ورسله.