الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ﴾ أي فبنقضهم ميثاقهم كقوله ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ﴾ [آل عمران: ١٥٩]، و﴿عَمَّا قَلِيلٍ﴾ [المؤمنون: ٤٠] و ﴿جُندٌ مَّا هُنَالِكَ﴾ [ص: ١١] أي فبرحمة وعن قليل، وبجند ما هنالك.
﴿وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ﴾ تقدير الآية، فنقضهم ميثاقهم وكفرهم وقتالهم وقولهم طبع الله على قلوبهم ولعنهم ﴿فَلاَ يُؤْمِنُونَ﴾ بمعنى من ممن كذب الرسل إلاّ من طبع الله على قلبه وإن من طبع الله على قلبه، فلا يؤمن أبداً، ثم قال تعالى ﴿إِلاَّ قَلِيلاً﴾ يعني عبد الله بن سلام، وقيل معناه : فلا يؤمنون لا قليلاً ولا كثيراً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى