إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ فبما نقضهم ] فبشيء أو أمر عذبناهم، و[ نقضهم ] بدل عنه(١) وتفسيره ( هكذا ) (٢) تنزيها عن لفظ الزيادة(٣).
١٥٥ [ بل طبع الله عليها بكفرهم ] جعله كالمطبوع عليها(٤)، قال الحسن : أهل الطبع لا يؤمنون أصلا(٥).
١ أي: عن ذلك الشيء والأمر. وعلى هذا التوجيه تكون "ما" نكرة تامة..
٢ سقط من "أ"..
٣ أي: زيادة "ما". وانظر الدر المصون ج٤ ص١٤٢..
٤ هذا التفسير من المؤلف يوافق مع ما تسير عليه المعتزلة من أن الختم والطبع غير حقيقيين، بناء على مذهبهم أن الله تعالى لا يخلق الكفر والصحيح ما عليه أهل السنة من أن الله طبع عليها حقيقة. يقول الخازن: وقال أهل السنة: ختم الله على قلوبهم بالكفر لما سبق في علمه الأزلي فيهم.
انظر تفسير الخازن ج١ ص٣٢، والبحر المحيط ج١ ص٧٩، ٨٠ ج٤ ص١٢٣، والجامع لأحكام القرآن ج١ ص١٨٦..

٥ وقال نحوه السمين الحلبي "ومن طبع على قلبه بالكفر فلا يقع منه الإيمان" انظر الفتوحات الإلهية ج١ ص٤٤٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى