النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿. . . وَقَولِهِمْ(١) قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنها محجوبة عن فهم الإعجاز ودلائل التصديق، كالمحجوب في غلافه، وهذا قول بعض البصريين.
والثاني : يعني أنها أوعية للعلم وهي لا تفهم احتجاجك(٢) ولا تعرف إعجازك، وهذا قول الزجاج، فيكون ذلك منهم على التأويل الأول إعراضاً، وعلى التأويل الثاني إبطالاً.
﴿بَلْ طَبَعَ اللهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : أنه جعل فيها علامة تدل الملائكة على كفرهم كعلامة المطبوع، وهو قول بعض البصريين.
الثاني : ذمهم بأن قلوبهم كالمطبوع عليها التي(٣) لا تفهم أبداً ولا تطيع مرشداً، وهذا قول الزجاج.
﴿فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : أن القليل منهم يؤمن بالله.
والثاني : لا يؤمنون إلا بقليل، وهو إيمانهم ببعض الأنبياء دون جميعهم.
أحدهما : أنها محجوبة عن فهم الإعجاز ودلائل التصديق، كالمحجوب في غلافه، وهذا قول بعض البصريين.
والثاني : يعني أنها أوعية للعلم وهي لا تفهم احتجاجك(٢) ولا تعرف إعجازك، وهذا قول الزجاج، فيكون ذلك منهم على التأويل الأول إعراضاً، وعلى التأويل الثاني إبطالاً.
﴿بَلْ طَبَعَ اللهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : أنه جعل فيها علامة تدل الملائكة على كفرهم كعلامة المطبوع، وهو قول بعض البصريين.
الثاني : ذمهم بأن قلوبهم كالمطبوع عليها التي(٣) لا تفهم أبداً ولا تطيع مرشداً، وهذا قول الزجاج.
﴿فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : أن القليل منهم يؤمن بالله.
والثاني : لا يؤمنون إلا بقليل، وهو إيمانهم ببعض الأنبياء دون جميعهم.
١ - وقولهم: معطوف على نقضهم في قوله تعالى في أول الآية "فيما نقضهم"..
٢ - في ك: احتاجك ولا تعرف الإعجاز..
٣ - في ك: الذي..
٢ - في ك: احتاجك ولا تعرف الإعجاز..
٣ - في ك: الذي..