تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم﴾، ولم يقولوا : رسول الله، ولكن الله عز وجل قال :﴿رسول الله﴾، ثم قال تعالى :﴿وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم﴾ بصاحبهم الذي قتلوه، وكان الله عز وجل قد جعله على صورة عيسى فقتلوه، وكان المقتول لطم عيسى، وقال لعيسى حين لطمه : أتكذب على الله حين تزعم أنك رسوله، فلما أخذه اليهود ليقتلوه، قال لليهود : لست بعيسى، أنا فلان، واسمه يهوذا، فكذبوه وقالوا له : أنت عيسى، وكانت اليهود جعلت المقتول رقيبا على عيسى صلى الله عليه وسلم، فألقى الله تعالى ذكره شبهه على الرقيب فقتلوه.
ثم قال سبحانه :﴿وإن الذين اختلفوا فيه﴾، يعني في عيسى، وهم النصارى، فقال بعضهم : قتله اليهود، وقال بعضهم : لم يقتل.
﴿لفي شك منه﴾ في شك من قتله.
﴿ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا﴾، يقول : وما قتلوا ظنهم يقينا، يقول : لم يستيقنوا قتله، كقول الرجل : قتلته علما.
ثم قال سبحانه :﴿وإن الذين اختلفوا فيه﴾، يعني في عيسى، وهم النصارى، فقال بعضهم : قتله اليهود، وقال بعضهم : لم يقتل.
﴿لفي شك منه﴾ في شك من قتله.
﴿ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا﴾، يقول : وما قتلوا ظنهم يقينا، يقول : لم يستيقنوا قتله، كقول الرجل : قتلته علما.