تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَقَوْلِهِمْ﴾ وبقولهم ﴿إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيح عِيسَى ابْن مَرْيَمَ رَسُولَ الله﴾ أهلك الله صَاحبهمْ تطيانوس ﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ﴾ ألقِي شبه عِيسَى على تطيانوس فَقَتَلُوهُ بدل عِيسَى ﴿وَإِنَّ الَّذين اخْتلفُوا فِيهِ﴾ فِي قَتله ﴿لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ﴾ من قَتله ﴿مَا لَهُمْ بِهِ﴾ بقتْله ﴿مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاع الظَّن﴾ وَلَا الظَّن ﴿وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً﴾ أَي يَقِينا مَا قَتَلُوهُ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى