تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم﴾ [ مسح ] بالبركة ﴿وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم﴾ قال قتادة : ذكر لنا أن عيسى قال لأصحابه : أيكم يقذف عليه شبهي، فإنه مقتول ؟ قال رجل من أصحابه : أنا يا رسول الله، فقتل ذلك الرجل، ومنع الله نبيه ﴿ورفعه إليه﴾ ﴿وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم﴾ كان بعضهم يقول : هم النصارى، اختلفوا فيه فصاروا ثلاث فرق. قال الله ﴿ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا﴾ [ أي ما قتلوا ظنهم يقينا ].