زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لَّكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ﴾ في سبب نزولها قولان :
أحدهما : أن النبي عليه السلام دخل على جماعة من اليهود، فقال :( إني والله أعلم أنكم لتعلمون أني رسول الله ) فقالوا : ما نعلم ذلك، فنزلت هذه الآية، هذا قول ابن عباس.
والثاني : أن رؤساء أهل مكة أتوا رسول الله ﷺ، فقالوا : سألنا عنك اليهود، فزعموا أنهم لا يعرفونك، فائتنا بمن يشهد لك أن الله بعثك، فنزلت هذه الآية، هذا قول ابن السائب. قال الزجاج : الشاهد : المبين لم يشهد به، فالله عز وجل بين ذلك، ويعلم مع إبانته أنه حق. وفي معنى ﴿أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : أنزله وفيه علمه، قاله الزجاج.
والثاني : أنزله من علمه، ذكره أبو سليمان الدمشقي.
والثالث : أنزله إليك بعلم منه أنك خيرته من خلقه، قاله ابن جرير.
قوله تعالى :﴿وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : يشهدون أن الله أنزله. والثاني : يشهدون بصدقك.
قوله تعالى :﴿وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً﴾ قال الزجاج :" الباء " دخلت مؤكدة.
والمعنى : اكتفوا بالله في شهادته.
أحدهما : أن النبي عليه السلام دخل على جماعة من اليهود، فقال :( إني والله أعلم أنكم لتعلمون أني رسول الله ) فقالوا : ما نعلم ذلك، فنزلت هذه الآية، هذا قول ابن عباس.
والثاني : أن رؤساء أهل مكة أتوا رسول الله ﷺ، فقالوا : سألنا عنك اليهود، فزعموا أنهم لا يعرفونك، فائتنا بمن يشهد لك أن الله بعثك، فنزلت هذه الآية، هذا قول ابن السائب. قال الزجاج : الشاهد : المبين لم يشهد به، فالله عز وجل بين ذلك، ويعلم مع إبانته أنه حق. وفي معنى ﴿أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : أنزله وفيه علمه، قاله الزجاج.
والثاني : أنزله من علمه، ذكره أبو سليمان الدمشقي.
والثالث : أنزله إليك بعلم منه أنك خيرته من خلقه، قاله ابن جرير.
قوله تعالى :﴿وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : يشهدون أن الله أنزله. والثاني : يشهدون بصدقك.
قوله تعالى :﴿وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً﴾ قال الزجاج :" الباء " دخلت مؤكدة.
والمعنى : اكتفوا بالله في شهادته.