التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿لكن الله يشهد﴾ الآية : معناها أن الله يشهد بأن القرآن من عنده، وكذلك تشهد الملائكة بذلك، وسبب الآية : إنكار اليهود للوحي، فجاء الاستدراك على تقدير أنهم قالوا لن نشهد بما أنزل إليك، فقيل : لكن الله يشهد بذلك، وفي الآية من أدوات البيان الترديد، وهو ذكر الشهادة أولا، ثم ذكرها في آخر الآية.
﴿أنزله بعلمه﴾ في هذا دليل لأهل السنة على إثبات علم الله، خلافا للمعتزلة في قولهم : إنه عالم بلا علم، وقد تأولوا الآية بتأويل بعيد.
﴿أنزله بعلمه﴾ في هذا دليل لأهل السنة على إثبات علم الله، خلافا للمعتزلة في قولهم : إنه عالم بلا علم، وقد تأولوا الآية بتأويل بعيد.