الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( لَّاكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ... ) الآية [ ١٦٦ ].
المعنى : إن جحدوا ما أنزل إليك يا محمد بأن قالوا :( مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ ) فإن الله يشهد أنه أنزله إليك بعلم منه أنك خِيرته من خلقه ويشهد بذلك ملائكته ( وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً ) أي اكتفوا به شهيداً على صدق نبيكم، أي : حسبكم ذلك(١).
وقيل معنى :( بِعِلْمِهِ ) أي وفيه علمه، كما تقول : جاءنا فلان بالسيف أي ومعه(٢).
قال ابن عباس : نزلت هذه الآية في جماعة من يهود دخل عليهم رسول الله ﷺ فقال لهم : إني والله أعلم، أنكم لتعلمون أني رسول الله فقالوا : ما نعلم ذلك، فأنزل الله ( لَّاكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ )(٣).
المعنى : إن جحدوا ما أنزل إليك يا محمد بأن قالوا :( مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ ) فإن الله يشهد أنه أنزله إليك بعلم منه أنك خِيرته من خلقه ويشهد بذلك ملائكته ( وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً ) أي اكتفوا به شهيداً على صدق نبيكم، أي : حسبكم ذلك(١).
وقيل معنى :( بِعِلْمِهِ ) أي وفيه علمه، كما تقول : جاءنا فلان بالسيف أي ومعه(٢).
قال ابن عباس : نزلت هذه الآية في جماعة من يهود دخل عليهم رسول الله ﷺ فقال لهم : إني والله أعلم، أنكم لتعلمون أني رسول الله فقالوا : ما نعلم ذلك، فأنزل الله ( لَّاكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ )(٣).
١ - انظر: هذا التوجيه في جامع البيان ٦/٣١..
٢ - ويحتمل أن تكون الباء للحال، أي أنزله معلوماً. انظر: البيان في غريب الإعراب ١/٣٧٨، والمغني لابن هشام ١٠٦..
٣ - انظر: جامع البيان ٦/٣١، وأسباب النزول ١٠٦..
٢ - ويحتمل أن تكون الباء للحال، أي أنزله معلوماً. انظر: البيان في غريب الإعراب ١/٣٧٨، والمغني لابن هشام ١٠٦..
٣ - انظر: جامع البيان ٦/٣١، وأسباب النزول ١٠٦..