أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿لَّكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَآ أَنزَلَ إِلَيْكَ﴾ أي لا يحزنك يا محمد حسد الحاسدين، وتكذيب المكذبين؛ فإن الله تعالى يشهد بأنك صفوته من عباده، وخيرته من خليقته، وأن ما أنزل إليك هو كلامه القديم الكريم لأنه تعالى ﴿أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ وإرادته ﴿وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ﴾ بذلك أيضاً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى