تفسير ابن المنذر — ابن المنذر

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿واللذان يأتيانها منكم﴾ [النساء: ١٦]
١٤٧٢-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج، عن مجاهد :﴿واللذان يأتيانها منكم﴾ الرجلان الزانيان(١).
١٤٧٣-حدثنا علي بن الحسن، قال : حدثنا عبد الله، عن سفيان، ﴿واللذان يأتيانها منكم﴾ قال : هما البكران.
١٤٧٤-حدثنا زكريا، قال : حدثنا الزعفراني، قال : حدثنا حجاج، عن ابن جريج :﴿واللذان يأتيانها منكم﴾ قال : قال عطاء وابن كثير(٢) : هذه للرجل والمرأة جميعا(٣).
قوله عز وجل :﴿فآذوهما﴾ [النساء: ١٦]
١٤٧٥-حدثنا علان، قال : حدثنا أبو صالح، قال : حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس :﴿واللذان يأتيانها منكم فآذوهما﴾ فكان الرجل إذا زنا، أوذي بالتعيير، وضرب بالنعال، فأنزل الله جل ثناؤه بعدها :﴿الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة﴾ فإن كان محصنين رُجما، في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم(٤).
١٤٧٦-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج، عن مجاهد في قوله :﴿واللذان يأتيانها منكم فآذوهما﴾ سبا. كل هذا نسخته الآية التي في النور، بالحد المفروض(٥).
١٤٧٧- حدثنا علي بن الحسن، قال : حدثنا عبد الله، قال : حدثنا سفيان(٦) :﴿واللذان يأتيانها منكم﴾ البكران، فآذوهما بالقول. كانا إذا جاءا بفاحشة آذوهما بالقول، حتى نزل الحد/.
قوله عز وجل :﴿فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما﴾ [النساء: ١٦]
١٤٧٨-حدثنا موسى، قال : حدثنا يحيى، قال : حدثنا أبو معاوية، عن جويبر، عن الضحاك :﴿فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما﴾ قال : عن تعييرهما.
١ - أخرجه ابن جرير (٨/٨٢ رقم ٨٨١٤) وابن أبي حاتم (٣/٨٩٥ رقم ٤٩٨٤) وزاد نسبته في الدر المنثور (٢/٤٥٧) إلى عبد بن حميد..
٢ المراد عبد الله بن كثير، كما في تفسير ابن جرير (٧/٨٣ رقم ٨٨١٨٨).
٣ - أخرجه ابن جرير (٨/٨٣ رقم ٨٨١٨).
٤ - أخرجه ابن جرير (٨/٨٥ رقم ٨٨٢٢) وابن أبي حاتم (٣/٨٩٥ رقم ٤٩٨٨).
٥ - أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٨/٢١٠)..
٦ - هو الثوري..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى