الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( وَاللذَانِ يَاتِيَانِهَا مِنكُمْ فَأَذُوهُمَا ) الآية [ ١٦ ].
المعنى عند الطبري(١) : الرجل والمرأة اللذان يأتيان الفاحشة منكم أي : من رجالكم ( فَأَذُوهُمَا )(٢)، قيل(٣) : يعني بذلك غير المحصن، وبالذي قبلها : المحصنان. وقيل(٤) : عنى بذلك الرجلان الزانيان.
وقيل(٥) : هذه الآية والتي قبلها منسوخة بالحدود، وعليه العمل عند الصحابة والعلماء. وقيل(٦) : هي ناسخة لما قبلها ومنسوخة بالحدود(٧).
ومعنى ( فَأَذُوهُمَا ) فسبوهما وعيروهما، ونحوهما(٨).
وقال ابن عباس : معناها : يؤذيان باللسان ويضربان بالنعال(٩).
والسبيل في الآية التي قبلها هي الحدود التي نزلت في النور.
المعنى عند الطبري(١) : الرجل والمرأة اللذان يأتيان الفاحشة منكم أي : من رجالكم ( فَأَذُوهُمَا )(٢)، قيل(٣) : يعني بذلك غير المحصن، وبالذي قبلها : المحصنان. وقيل(٤) : عنى بذلك الرجلان الزانيان.
وقيل(٥) : هذه الآية والتي قبلها منسوخة بالحدود، وعليه العمل عند الصحابة والعلماء. وقيل(٦) : هي ناسخة لما قبلها ومنسوخة بالحدود(٧).
ومعنى ( فَأَذُوهُمَا ) فسبوهما وعيروهما، ونحوهما(٨).
وقال ابن عباس : معناها : يؤذيان باللسان ويضربان بالنعال(٩).
والسبيل في الآية التي قبلها هي الحدود التي نزلت في النور.
١ - (ج): البصري..
٢ - انظر: جامع البيان ٤/٢٩٥-٢٩٦..
٣ - يعزى إلى السدي وابن زيد في جامع البيان ٤/٢٩٥..
٤ - وهو رأي لمجاهد كما في جامع البيان ٤/٢٩٥..
٥ - هو قول لمجاهد كما في تفسيره ١/١٤٩..
٦ - يعزى لقتادة في جامع البيان..
٧ - هي ناسخة لما قبلها أي لقوله تعالى: (فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ) وقوله: (وَالذَانِ يَاتِيَانِهَا مِنكُمْ) فصار حكم الزانيين الضرب بالنعال والأذى بالقول، ثم نسخ ذلك بالجلد. انظر: الإيضاح في الناسخ ١٧٩-١٨١ ونواسخ القرآن ١٢٠-١٢٢..
٨ - (فآذوهما) أي: غرروهما ويقال: حدوهما. انظر: تفسير الغريب ١٢٢..
٩ - (ج): النعل. وانظر: جامع البيان ٤/٢٩٦..
٢ - انظر: جامع البيان ٤/٢٩٥-٢٩٦..
٣ - يعزى إلى السدي وابن زيد في جامع البيان ٤/٢٩٥..
٤ - وهو رأي لمجاهد كما في جامع البيان ٤/٢٩٥..
٥ - هو قول لمجاهد كما في تفسيره ١/١٤٩..
٦ - يعزى لقتادة في جامع البيان..
٧ - هي ناسخة لما قبلها أي لقوله تعالى: (فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ) وقوله: (وَالذَانِ يَاتِيَانِهَا مِنكُمْ) فصار حكم الزانيين الضرب بالنعال والأذى بالقول، ثم نسخ ذلك بالجلد. انظر: الإيضاح في الناسخ ١٧٩-١٨١ ونواسخ القرآن ١٢٠-١٢٢..
٨ - (فآذوهما) أي: غرروهما ويقال: حدوهما. انظر: تفسير الغريب ١٢٢..
٩ - (ج): النعل. وانظر: جامع البيان ٤/٢٩٦..