زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾ الكلام عام، وروي عن ابن عباس أنه قال : أراد المشركين. ﴿قَدْ جَاءكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقّ﴾ أي : بالهدى، والصدق.
قوله تعالى :﴿فآمنوا خيرا لكم﴾ قال الزجاج عن الخليل وجميع البصريين : إنه منصوب بالحمل على معناه، لأنك إذا قلت : انته خيرا لك، وأنت تدفعه عن أمر فتدخله في غيره، كان المعنى : انته وأت خيرا لك، وادخل في ما هو خير لك، وأنشد الخليل، وسيبويه قول عمر بن أبي ربيعة :
كأنه قال : إيتي مكانا أسهل.
قوله تعالى :﴿وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ للَّهِ مَا فِي السَّمَاواتِ وَالأْرْضِ﴾ أي : هو غني عنكم، وعن إيمانكم، ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً﴾ بما يكون من إيمان أو كفر ﴿حَكِيماً﴾ في تكليفكم مع علمه بما يكون منكم.
قوله تعالى :﴿فآمنوا خيرا لكم﴾ قال الزجاج عن الخليل وجميع البصريين : إنه منصوب بالحمل على معناه، لأنك إذا قلت : انته خيرا لك، وأنت تدفعه عن أمر فتدخله في غيره، كان المعنى : انته وأت خيرا لك، وادخل في ما هو خير لك، وأنشد الخليل، وسيبويه قول عمر بن أبي ربيعة :
| فواعديه سَرْحَتَيْ مالك | أو الرُّبا بينهما سهلا |
قوله تعالى :﴿وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ للَّهِ مَا فِي السَّمَاواتِ وَالأْرْضِ﴾ أي : هو غني عنكم، وعن إيمانكم، ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً﴾ بما يكون من إيمان أو كفر ﴿حَكِيماً﴾ في تكليفكم مع علمه بما يكون منكم.