الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَئَامِنُواْ خَيْراً لَّكُمْ﴾ وكذلك ﴿انتهوا خَيْراً لَّكُمْ﴾ انتصابه بمضمر، وذلك أنه لما بعثهم على الإيمان وعلى الانتهاء عن التثليث علم أنه يحملهم على أمر فقال :﴿خَيْراً لَّكُمْ﴾ أي اقصدوا، أو ائتوا أمراً خيراً لكم مما أنتم فيه من الكفر والتثليث. وهو الإيمان والتوحيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى