لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لا استغفار مع الإصرار : فإن التوبة مع غير إقلاعِ سِمَةٌ الكذَّابين.
وقوله :﴿السُّوءَ بِجَهَالَةٍ﴾ : يعني عَمِلَ عَمَلَ الجُهّال.
وذنب كل أحدٍ يليق بحاله، فالخواص ذنوبهم حسبانهم أنهم بطاعاتهم يستوجبون محلاً وكرامة، وهذا وَهَنٌ في المكانة ؛ إذ لا وسيلة إليه إلا به.
قوله :﴿ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ﴾ : على لسان أهل العلم : قبل الموت، وعلى لسان المعاملة : قبل أن تتعود النفس ذلك فيصير لها عادة، قال قائلهم :
قلتُ للنَّفْسِ إنْ أردتِ رجوعاًفارجعي قبل أَنْ يُسدَّ الطريقُ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى