التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿إنما التوبة على الله﴾ أي : إنما يقبل الله توبة من كان على هذه الصفة، وإذا تاب العبد توبة صحيحة بشروطها فيقطع بقبول الله لتوبته عند جمهور العلماء، وقال أبو المعالي : يغلب ذلك على الظن ولا يقطع به.
﴿يعملون السوء بجهالة﴾ أي : بسفاهة، وقلة تحصيل أداة إلى المعصية، وليس المعنى أنه يجهل أن ذلك الفعل يكون معصية، قال أبو العالية : أجمع الصحابة على أن كل معصية فهي بجهالة، سواء كانت عمدا أو جهلا.
﴿ثم يتوبون من قريب﴾ قيل : قبل المرض والموت. وقيل : قبل السياق، ومعاينة الملائكة، وفي هذا قال رسول الله ﷺ :" إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر ".
﴿يعملون السوء بجهالة﴾ أي : بسفاهة، وقلة تحصيل أداة إلى المعصية، وليس المعنى أنه يجهل أن ذلك الفعل يكون معصية، قال أبو العالية : أجمع الصحابة على أن كل معصية فهي بجهالة، سواء كانت عمدا أو جهلا.
﴿ثم يتوبون من قريب﴾ قيل : قبل المرض والموت. وقيل : قبل السياق، ومعاينة الملائكة، وفي هذا قال رسول الله ﷺ :" إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر ".