أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ﴾ يقبلها ويثيب فاعلها ﴿لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ﴾ بجهل منهم عاقبة أمرهم ﴿ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ﴾ أي يتوبون سريعاً، ويرجعون إلى مولاهم ومن علامة التوبة النصوح: عدم العود إلى الذنب؛ وإلا فالعائد لذنبه، كالمستهزىء بربه وهذه هي التوبة المتقبلة؛ التي تجعل صاحبها في عداد الطيبين الصالحين